ابن أبي شيبة الكوفي
164
المصنف
( 42 ) الفضل بن دكين عن قرة عن الضحاك عن ابن مسعود قال : ما أصبح اليوم أحد من الناس إلا وهو ضعيف ، وماله عارية ، فالضيف مرتحل والعارية مؤداة . ( 43 ) عبد الله بن إدريس عن أبيه عن المنهال بن عمرو عن قيس بن سكن عن عبد الله في قوله : * ( يسعى نورهم بين أيديهم ) * قال : يؤتون نورهم على قدر أعمالهم . منهم من نوره مثل الجبل ، ومنهم من نوره مثل النخلة وأدناهم نزرا على إبهامه يطفأ مرة ويقد أخرى . ( 44 ) يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن عبد الله بن مسعود قال : موسع عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة ، مقتور عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ، موسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ، مستريح ومستراح منه . ( 45 ) وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله في قوله : * ( توبوا إلى الله نصوحا ) * قال : التوبة النصوح أن يتوب ثم لا يعود . ( 46 ) وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال : قال عبد الله : من أراد الدنيا أضر بالآخرة ، ومن أراد الآخرة أضر بالدنيا ، ( 47 ) أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع قال : قال عبد الله : إني لامقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شئ من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة . ( 48 ) أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال : قال عبد الله : من أحب أن ينصف الله من نفسه فليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه . ( 49 ) أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال : قال عبد الله : والذي لا إله غيره ! ما أعطى عبد مؤمن من شئ أفضل من أن يحسن بالله ظنه ، والذي لا إله غيره ! لا يحسن عبد مؤمن بالله ظنه إلا أعطاه ذلك ، فإن كل الخير بيده . ( 50 ) وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب آدم ، ثم قرأ : * ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ) * .
--> ( 10 / 42 ) العارية : الشئ المستعار لا بد من إعادته إلى مالكه الأصلي . ( 10 / 43 ) سورة الحديد من الآية ( 12 ) ، ( 10 / 45 ) سورة التحريم من الآية ( 8 ) . ( 10 / 50 ) سورة فاطر من الآية ( 45 ) .